سأبقى على أمل

الأحد,شباط 18, 2007


منذ وُجدت على ثرى هذه البسيطة

لا أذكر شيئاً مما حصل ..

 

لا أذكر سوى طيفٌ يلف حولي

ويغطيني بغطائه في كل لحظة

 

يخشى علي من برد اللئام

يحميني من الشرور ويضعني في السلام

 

عيناي .. يداي

كلماتي .. همساتي

كل شئ برئ حتى نظراتي

سيطر عليها بل طغى

 

لكن هناك حكاية أخرى نسجتها قصة الألم

إنها  دموعي

 

هل أقول أن دموعي كانت تحت غطائه؟

فلننظر إلى هذه الدموع

 

عينان براقتان .. وجهٌ مشرق ضاحك متبسم

يدان ضعيفتان تحملان حلوى

صغيرٌ شريرٌ يرمقني

بكل وقاحة يخطف تلك الحلوى

 

لا أملك سوى رجاؤه وطلبه

أرجوك .. إنها لي

فيقول وبكل شراسة اصمت

لا أجد رداً سوى تلك الدموع

التي تنساب على خدي

ويداي التي تغطي وجهي

 

لأي شئ هطلت هذه الدموع ؟!

أو ما قلت لكم إنها خاضعة لذلك الطيف

 

هل عرفتموه ؟!

 

خمسة حروف

 

ب

ر

ا

ء

ة

 

شاركتني البراءة في كل شئ

حتى دموعي

 

لكني اليوم أرى ذلك الطيف قد ذهب بعيداً

وولى كأنه يودعني بلا عودة

 

أصبحت نظرتي للأشياء مختلفة عما كانت عليه

أحاول العودة إلى ما كنت عليه فلا أستطيع

 

لو أساء أحدٌ إلي

لما ترددت في الانتقام منه

بل حتى أشعر بالرغبة في إلحاق الضرر به

 

كل شئ تغير

حتى دموعي لم أعد أراها

أحاول إخراجها لكن بلا جدوى

 

أصبحت كالغريب في وطن بعيد

 

أريدكِ يا براءة

أريد العيش معك أيامي الجميلة الماضية

 

لا أريد سواكِ

أرجوكِ ..

إنكِ أجمل شئ في حياتي

 

لم أسمع صوتاً

ولا إجابة ..

لكني رأيت ذلك الطيف القادم من بعيد

 

فرحت أيما فرح

ستعود أيامي

وأفرح بلحظاتها الجميلة المؤنسة

سيعود عفوي وصلحي لغيري

ستعود دموعي في الحزن والفرح

 

لكن

وجه هذا الطيف مختلفٌ تماماً

وقفت أمامه

لا يوجد أحد غيرنا .. أنا وهو

 

ولا يوجد صوتٌ سوى أنفاسي

 

وصوتٌ أصبح مرعباً في تلك اللحظة

إنه صوت الريح

 

دب الخوف في خافقي

لما رأيت ذلك الطيف صامتاً

وبدت من بين أنيابه ابتسامة

يرمقني بها  ويبين الخبث من خلفها

 

استجمعت قواي

وجمعت حروفي

وقلت له أجبني من أنت ؟!

لم تكن هناك كلمات سمعتها منه

 

أعدت عليه السؤال مرةً أخرى راجياً

أرجوك من أنت ؟!

 

تحرك

وأدار لي ظهره

وسار ماضياً في دربه

 

تعجبت مما فعل

لكني ما لبثت وأنا أشاهد رحيله ومضيه

 

إلا ولمحت أحرفاً قد كُتبت خلفه

تمعنت فيها

فوجدت عددها خمسة كتلك الغالية المفقودة

كعدد تلك الأحرف التي أرنو لها وأتوق لرؤيتها

 

لكني وجدتها مختلفةً تماماً عنها

هل عرفتم هذه الحروف الخمسة ؟!

 

إنها

 

قـ ـ ــســ ـ ــاوة !!!



في18,شباط,2007  -  11:42 مساءً, عبدالمجيد الفايز كتبها ... (غير موثّق)

كلماتك استهوتني جداً

شتان ما بين البراءة و القساوة

بوركت و لا تحرمنا من إبداع قلمك

في19,شباط,2007  -  12:05 صباحاً, محبك كتبها ...

وجدت عددها خمسة كتلك الغالية المفقودة

كعدد تلك الأحرف التي أرنو لها وأتوق لرؤيتها



لكني وجدتها مختلفةً تماماً عنها

هل عرفتم هذه الحروف الخمسة ؟!





إنها



قـ ـ ــســ ـ ــاوة !!!

و الله ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع

براءة قساوة

ابدعت في التعبير

ننتظر جديدك

في19,شباط,2007  -  01:29 صباحاً, عبدالله العتيبي كتبها ... (غير موثّق)

أخي عبدالرحمن..

قد قيل العوامل الخارجية تؤثر في العوامل الداخلية..!!

وبوجود أشخاص لايستحقون الحياة .. تجد هذه البراءة في صراعٍ معهم أملاً في البقاء.. ولكن لاتلبث هذه البراءة حتى تتحول لـ قسوة.. لمواجهة أطماع وكيد هؤلاء الجبناء..!!



أخي عبدالرحمن..

تحيتي لـ قلبك ولـ قلمك..:)

دمت بخير


:)

في21,شباط,2007  -  10:48 صباحاً, عبدالرحمن الفايز كتبها ...

أخي عبدالمجيد

أهلاً وسهلاً بك

نورت المدونة

كل التوفيق والمنى الخالصة

في21,شباط,2007  -  10:49 صباحاً, عبدالرحمن الفايز كتبها ...

..

أهلاً بك

كل الشكر على مرورك

وأنتظر تواجدك دوماً

في21,شباط,2007  -  10:53 صباحاً, عبدالرحمن الفايز كتبها ...

عبدالله العتيبي

كلمات رائعة جداً

تلامس الواقع بشكلٍ كبير

لا عدمنا الكلمات وصاحبها

وتحيتي لك عزيزي

وأتمنى تواجدك دوماً وأبداً

في21,شباط,2007  -  11:36 مساءً, همام الحسن كتبها ...

جميييييل جداً ..
أليس أهل الجنة كل مخموم القلب ,, إنها البراءة في احدى صورها , الطية اللامتناهية , البساطة في النظر في التحليل في التعبير في مل شيء , إحسان الظن دوماً ,, أرى أحياناً أن البراءة - أو التخلق بها - لازمة للمؤمن احياناً .. ربما

أخوك , همام الحسن

في23,شباط,2007  -  08:43 مساءً, كاره حميدي كتبها ...

حقيقة يتوقف النبض عندك

في11,آذار,2007  -  08:22 صباحاً, نبض القلم كتبها ...

كثيراً ما يكون للحرفان بأس وغلبة تفوق كثيراً الخمسة أحرف مجتمعة ..

مستمتع للغاية بما وجدته هنـا من بديع الكلمات والأفكـار ..

وسأعاود المجيئ والزيارة ..

أبو عمر الراحل .. دمت راقيـاً ..:)

، نبض ،

في12,نيسان,2007  -  03:18 صباحاً, *بنت شيوخ* كتبها ...

.. ((بــ .. ـراء ـهـ)) ..


لطالمـا تهنا عنهـا.. ولطالمـا افتقدنـاها

.. ((قسـاوهـ))..

تحتضن آمالنـا .. وتظلل حياتنـا .. صغاراً كنُا .. أو كباراً
.
.
.


سقط قلمي .. فلا كلامـ .. يناضر كلمـات خاطرتكـ الرائـعه ..


أبدعتـ بما خطتـه يميـنك ..

لا مجـال للنقـد ...

سلمـت يداك . . .

وبإنتظار المزيـد ../.

أختكمـ:.بنت..شيوخ..




في13,تشرين الثاني,2007  -  05:00 مساءً, مجهول كتبها ...

.. السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

لا ننكر اختفاء مدادكم عن ساحةٍ اعتددنا وجودكم فيها .. فقدنا فيها حرفكم ..

كلمات و عبارات قد توقفتُ مليّاً عند .. حروف خمسة ..

و عذراً منكم تم نسخ بعضاً منها ووضعها بموضوع النثر للأستاذ / براء ,.,

نأمل أن يعود المداد إلى داره المعتادة ..

وسلم اليراع ..

وفقتم دوماً ..